ابراهيم حسين سرور
71
المعجم الشامل للمصطلحات العلمية والدينية
وتأتي « أنّ » بعد لو ، ولولا ، وعلم وأخواته ، والشهادة وما اشتق منها ، مفتوحة الهمزة ، ويشترط في خبرها بعد « لو » أن يكون فعلا ، مثل : لو أنك جئتني لأكرمتك . والمصدر المؤول فاعل لفعل مقدر ، تقديره : لو ثبت مجيئك . 2 - بمعنى « لعل » كقولك : أتيت السوق أنك تشتري لنا شيئا . أي : لعلك تشتري . وتؤوّل « أن » مع ما بعدها بمصدر ، إعرابه حسب موقعه من الجملة . إن : بكسر الهمزة وسكون النون . ولها أربعة أوجه : إن الزائدة : وتستخدم لتأكيد معنى النفي . وتأتي بعد : أ - ما النافية : ما إن كذبت . ب - ما المصدرية : سأدافع عنك ما إن حييت . ج - ما الموصولية : باعين ما إن نفعني . د - ألا الاستفتاحية : ألا إن سافرت ، أي : ألا سافرت ؟ إن الشرطية : وتقتضي وجود جملتين بعدهاه ، إحداهما شرط والأخرى جزاء . وتعلّق الفعلين بالزمان المستقبل ، سواء دخلت على الماضي أو المضارع ، نحو : إن تكرمني أكرمك . إن أكرمتني أكرمتك . وقد تتصل بها « لا » النافية ، فلا يتغير الإعراب ، مثل قوله تعالى : إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ [ التّوبة : 40 ] . والشرط والجزاء إما أن يكونا مضارعين ، أو ماضيين ، أو أحدهما مضارع والآخر ماض . وإنك كان الجزاء ( الجواب ) : أمرا ، أو نهيا ، أو ماضيا صريحا ، أو مبتدأ وخبرا ، فلا بد من الفاء الرابطة لجواب الشرط ، مثل : إن أتاك ضيف فأكرمه . ويقام : « إذا » الفجائية مقام الفاء ، إذا كان الجواب جملة اسمية ، كقوله تعالى : وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ [ الرّوم : 36 ] . أي فهم يقنطون . إن المخفّفة : هي مخففة من « إنّ » الثقيلة ، حيث يهمل عملها ، كقوله تعالى : وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ [ يس : 32 ] .